فهرس الكتاب

الصفحة 6164 من 14577

الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ [سورة البقرة: 102] ، بمعنى في ملك سليمان. (1)

وقيل:"ولو ترى إذ وقفوا"، ومعناه: إذا وقفوا = لما وصفنا قبلُ فيما مضى: أن العرب قد تضع"إذ"مكان"إذا"، و"إذا"مكان"إذ"، وإن كان حظّ"إذ"أن تصاحب من الأخبار ما قد وُجد فقضي، وحظ"إذا"أن تصاحب من الأخبار ما لم يوجد، (2) ولكن ذلك كما قال الراجز، وهو أبو النجم:

مَدَّ لَنَا فِي عُمْرِهِ رَبُّ طَهَا ... ثُمَّ جَزَاهُ اللهُ عَنَّا إذْ جَزَى

جَنَّاتِ عَدْنٍ فِي العَلالِيِّ العُلَى (3)

فقال:"ثم جزاه الله عنا إذ جزى"فوضع،"إذ"مكان"إذا".

وقيل:"وقفوا"، ولم يُقَل:"أُوقِفوا"، لأن ذلك هو الفصيح من كلام العرب. يقال:"وقَفتُ الدابة وغيرها"، بغير ألف، إذا حبستها. وكذلك:"وقفت الأرضَ"، إذا جعلتها صدقةً حَبيسًا، بغير ألف، وقد:-

13179- حدثني الحارث، عن أبي عبيد قال: أخبرني اليزيديّ والأصمعي، كلاهما، عن أبي عمرو قال: ما سمعت أحدًا من العرب يقول:"أوقفت الشيء"بالألف. قال: إلا أني لو رأيت رجلا بمكانٍ فقلت:"ما أوقفك ها هنا؟"، بالألف، لرأيته حسنًا. (4)

(1) انظر تفسير"على"بمعنى"في"فيما سلف 1: 299/ 2: 411، 412/11: 200، 201 ومواضع أخرى، التمسها في فهارس النحو والعربية.

(2) انظر"إذا"و"إذ"فيما سلف ص: 236، تعليق: 1، والمراجع هناك.

(3) مضى بيتان منها فيما سلف ص: 235، والبيت الأول من الرجز، في اللسان (طها) وقال:"وإنما أراد: رب طه، فحذف الألف". وكان رسم"طها"في المطبوعة والمخطوطة:"طه"، فآثرت رسمها كما كتبها صاحب اللسان (طها) .

(4) الأثر: 13179 - انظر هذا الخبر في لسان العرب"وقف". وكان في المطبوعة:"الحارث بن أبي عبيد"، وهو خطأ، صوابه من المخطوطة. وقد مضى هذا الإسناد مرارًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت