فهرس الكتاب

الصفحة 6196 من 14577

إلى ربهم يحشرون"، يعني بالحشر: الموت."

وقال آخرون:"الحشر"في هذا الموضع، يعني به الجمعُ لبعث الساعة وقيام القيامة.

* ذكر من قال ذلك:

13222 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر = وحدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر = عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة في قوله:"إلا أمم أمثالكم ما فرَّطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون"، قال: يحشر الله الخلق كلهم يوم القيامة، البهائمَ والدوابَّ والطيرَ وكل شيء، فيبلغ من عدل الله يومئذ أن يأخذَ للجمَّاء من القَرْناء، ثم يقول:"كوني ترابًا"، فلذلك يقول الكافر: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا [سورة النبأ: 40] . (1)

13223 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر = وحدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر=، عن الأعمش، عمن ذكره، (2) عن أبي ذر قال: بينا أنا عند رسول الله صلى الله عليه

(1) الأثر: 13222 -"جعفر بن برقان الكلابي"، ثقة، مضى برقم: 4577، 7836.و"يزيد بن الأصم بن عبيد البكائي"، تابعي ثقة، مضى برقم: 7836.وهذا الخبر رواه الحاكم في المستدرك 2: 316، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن جعفر الجذري، عن يزيد بن الأصم، وقال:"جعفر الجذري هذا، هو ابن برقان، قد احتج به مسلم، وهو صحيح على شرطه، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.

وخرجه ابن كثير في تفسيره 3: 308، 309، ثم قال:"وقد روي هذا مرفوعًا في حديث الصور". وخرجه السيوطي في الدر المنثور 3: 11، وزاد نسبته لأبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. و"الجماء": الشاة إذا لم تكن ذات قرن. و"القرناء": الشاة الكبيرة القرن.

(2) في المطبوعة والمخطوطة:"عن الأعمش ذكره"، وهو سهو من الناسخ، صوابه من تفسير ابن كثير. وقوله"عمن ذكره"كأنه يعني:"منذر الثوري"أو"الهزيل بن شرحبيل"كما يتبين من التخريج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت