فهرس الكتاب

الصفحة 6212 من 14577

بعضهم: الخشوع = وقالوا: هو المخذول المتروك، ومنه قول العجاج:

يَا صَاحِ هَلْ تَعْرِفُ رَسْمًا مُكْرَسَا ? ... قَالَ: نَعَمْ! أَعْرِفُه! وَأَبْلَسَا (1)

فتأويل قوله:"وأبلسا"، عند الذين زعموا أن"الإبلاس"، انقطاع الحجة والسكوت عنده، بمعنى: أنه لم يُحِرْ جوابًا. (2)

وتأوَّله الآخرون بمعنى الخشوع، وترك أهله إياه مقيمًا بمكانه.

والآخرون بمعنى الحزن والندم.

يقال منه:"أبلس الرجل إبلاسًا"، ومنه قيل: لإبليس"إبليس". (3)

(1) مضى البيت وتخريجه وتفسيره فيما سلف 1: 509، ولم أشر هناك إلى مجيئه في التفسير في هذا الموضع ثم في 21: 18 (بولاق) ، وأزيد أنه في مجاز القرآن لأبي عبيدة 1: 192، ومعاني القرآن للفراء 1: 335.

(2) هو الفراء في معاني القرآن 1: 335.

(3) انظر ما قاله أبو جعفر في تفسير"إبليس"فيما سلف 1: 509، 510.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت