فهرس الكتاب

الصفحة 6425 من 14577

ويقال:"نخلة خضيرة"، إذا كانت ترمي ببسرها أخضر قبل أن ينضج. و"قد اختُضِر الرجل"و"اغْتُضِر"، إذا مات شابًّا مُصَحَّحًا. ويقال:"هو لك خَضِرًا مَضِرًا"، أي هنيئًا مريئًا. (1)

قوله:"نخرج منه حبًّا متراكبًا"، يقول: نخرج من الخضر حبًّا = يعني: ما في السنبل، سنبل الحنطة والشعير والأرز، (2) وما أشبه ذلك من السنابل التي حبُّها يركب بعضه بعضًا.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال جماعة أهل التأويل.

* ذكر من قال ذلك:

13661 - حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن مفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي قوله:"منه خضرًا نخرج منه حبًّا متراكبًا"، فهذا السنبل.

القول في تأويل قوله: {وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ}

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ومن النخل من طلعها قنوانه دانية، (3) = ولذلك رفعت"القِنوان".

(1) ذكره صاحب اللسان في (خضر) ، ولم يذكره في (مضر) . و"المضر"الغض الطري.

(2) انظر تفسير"الحب"فيما سلف ص: 550.

(3) في المطبوعة والمخطوطة:"ومن النخل من طلعها قنوان دانية"، وهو نص الآية، وهو بيان لا يستقيم، وإنما الصواب ما أثبت، استظهرته من معاني القرآن للفراء 1: 347.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت