وإذا كان ذلك تأويله، كانت"الهاء"من قوله: (كما لم يؤمنوا به) ، كناية ذكر"التقليب".
القول في تأويل قوله تعالى: {وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (110) }
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ونذر هؤلاء المشركين الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم: لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها عند مجيئها (1) = في تمرُّدهم على الله واعتدائهم في حدوده، (2) يتردَّدون، لا يهتدون لحق، ولا يبصرون صوابًا، (3) قد غلب عليهم الخِذْلان، واستحوذ عليهم الشيطانُ.
(1) انظر تفسير (( يذر ) )فيما سلف 11: 529، تعليق: 2 والمراجع هناك.
(2) انظر تفسير (( الطغيان ) )فيما سلف 10: 475، تعليق: 2، والمراجع هناك.
(3) انظر تفسير (( العمه ) )فيما سلف 1: 309 - 311.