أن"الشركاء"مخفوضون بالردّ على"الأولاد"، بأنّ"الأولاد"شركاء آبائهم في النسب والميراث = كان جائزًا. (1)
ولو قرأه كذلك قارئ، غير أنه رفع"الشركاء"وخفض"الأولاد"، كما يقال:"ضُرِبَ عبدُ الله أخوك"، فيظهر الفاعل، بعد أن جرى الخبر بما لم يسمَّ فاعله= كان ذلك صحيحًا في العربية جائزًا.
(1) انظر معاني القرآن للفراء 1: 357.