فهرس الكتاب

الصفحة 6714 من 14577

(من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) ، قال: هذه للأعراب، وللمهاجرين سبعمئة. (1)

14294- حدثنا محمد أبو نشيط بن هارون الحربي قال، حدثنا يحيى بن أبي بكير قال، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، عن عبد الله بن عمر قال: نزلت هذه الآية في الأعراب: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) ، قال: قال رجل: فما للمهاجرين؟ قال: ما هو أعظم من ذلك: (إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا) ، [سورة النساء: 40] وإذا قال الله لشيء:"عظيم"، فهو عظيم. (2)

14295- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الرحمن بن سعد قال، حدثنا أبو جعفر، عن الربيع قال: نزلت هذه الآية: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) ، وهم يصومون ثلاثة أيام من الشهر، ويؤدّون عشر أموالهم. ثم نزلت الفرائض بعد ذلك: صوم رمضان والزكاة.

فإن قال قائل: وكيف قيل"عشر أمثالها"، فأضيف"العشر"إلى"الأمثال"، وهي"الأمثال"؟ وهل يضاف الشيء إلى نفسه؟

(1) الأثر: 14293 - (( أبو الصديق الناجي ) )هو (( بكر بن عمرو ) )وقيل: (( بكر ابن قيس ) )، ثقة، روى له الجماعة. مترجم في التهذيب. وهذا إسناد صحيح.

(2) الأثر: 14294 - (( محمد بن هارون الحربي ) (( أبو نشيط ) )، شيخ الطبري، مضى برقم: 9511، 10371، وكان في المطبوعة والمخطوطة هنا: (( محمد بن نشيط بن هارون الحربي ) )، وهو خطأ محض تبين من رواية الأثر فيما سلف.

و (( يحيى بن أبي بكير الأسدي ) )، مضى مرارًا، آخرها رقم: 7544، وكان في المطبوعة والمخطوطة هنا (( يحيى بن أبي بكر ) )، وهو خطأ.

وقد سلف هذا الخبر وتخريجه برقم: 9511، وأنه إسناد ضعيف من أجل (( عطية العوفي ) ).ووقع في إسناد الخبر هناك خطأ: (( عن عبد الله بن عمير ) )، وهو خطأ في الطباعة صوابه (( عن عبد الله بن عمر ) )، فليصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت