جعفر، عن أبيه، عن الربيع قوله: (اخرج منها مذؤومًا) ، قال: منفيًّا. = و"المدحور"، قال: المصغَّر.
14390- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال:، حدثنا عبد الله بن الزبير، عن ابن عيينة، عن يونس وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس: (اخرج منها مذؤومًا) ، قال: منفيًّا.
14391- حدثني أبو عمرو القرقساني عثمان بن يحيى قال، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن التميمي، سأل ابن عباس: ما (اخرج منها مذؤومًا مدحورًا) ، قال: مقيتًا. (1)
14392- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: (اخرج منها مذؤومًا مدحورًا) ، فقال: ما نعرف"المذؤوم"و"المذموم"إلا واحدًا، ولكن تكون حروف منتقصة، وقد قال الشاعر لعامر: يا"عام"، ولحارث:"يا حار"، (2) وإنما أنزل القرآن على كلام العرب.
(1) الأثر: 14391 - (( أبو عمرو القرقساني ) )، (( عثمان بن يحيى ) )، شيخ الطبري، لم أجد له ترجمة فيما بين يدي من الكتب. ويزيد الأمر إشكالا أني وجدت أبا جعفر في تاريخه يذكر إسنادًا عن شيخ يقال له (( عثمان بن يحيى ) )، فيه نصه: (( حدثني عثمان بن يحيى، عن عثمان القرقساني، قال حدثنا سفيان بن عيينة ) )، فجعل بين (( عثمان بن يحيى ) )و (( سفيان بن عيينة ) )رجلا يقال له (( عثمان القرقساني ) )! والذي في التفسير يدل على أن الراوي عن سفيان بن عيينة هو (( عثمان بن يحيى ) )نفسه. فظني أن في إسناد التاريخ خطأ، ولعل صوابه: (( حدثني عثمان بن يحيى بن عثمان القرقساني، قال حدثنا سفيان بن عيينة ) ). هذا ما وجدت، فعسى أن يجتمع عندي ما أتبين به صواب ذلك أو خطأه.
(2) في المطبوعة: (( ولكن يكون منتقصة، وقال العرب لعامر ... ) )، وبين الكلام بياض. وفي المخطوطة: (( ولكن تكون ف منتقصة. وقد قال الشاعر ... ) )بياض بين الكلام، فغير ناشر المطبوعة ما في المخطوطة بلا أمانة. وفي المخطوطة فوق البياض (( كذا ) )وفي الهامش حرف (ط) للدلالة على الخطأ. ودلتني لافاء بعد البياض أن صواب هذا الذي بيض له ناسخ المخطوطة هو (( حروف ) )، فاستقام الكلام.
ومثال الترخيم في (( عامر ) )قول الحطيئة لعامر بن الطفيل: يَا عَامِ، قد كُنْتَ ذَا بَاعٍ وَمَكْرُمَةٍ ... لَوْ أَنَّ مَسْعَاةَ مَنْ جَارَيْتَهُ أَمَمُ
ومثال الترخيم في (( الحارث ) )قول زهير: يَا حارِ، لا أُرْمَيَنْ مِنْكُمْ بِدَاهِيَةٍ ... لَم يَلْقَهَا سُوقَةٌ قَبْلِي وَلا مَلِكُ