فهرس الكتاب

الصفحة 6889 من 14577

بمثقال حبة ويرجح. قال: فمن استوت حسناته وسيئاته كان من أصحاب الأعراف، فوقفوا على الصراط، ثم عرفوا أهل الجنة وأهل النار، فإذا نظروا إلى أهل الجنة نادوا:"سلام عليكم"، وإذا صرفوا أبصارهم إلى يسارهم نظرُوا أصحاب النار قالوا: (رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) [سورة الأعراف: 47] ، فيتعوذون بالله من منازلهم، قال: فأما أصحاب الحسنات، فإنهم يعطون نورًا فيمشون به بين أيديهم وبأيمانهم، ويعطى كل عبد يومئذ نورًا، وكل أمَةٍ نورًا. فإذا أتوا على الصراط سَلب الله نور كل منافق ومنافقة. فلما رأى أهل الجنة ما لقي المنافقون، (1) قالوا: ربنا أتمم لنا نورنا". وأما أصحاب الأعراف، فإن النور كان في أيديهم فلم ينزع من أيديهم، فهنالك يقول الله: (لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ) ، فكان الطمع دخولا. قال: فقال ابن مسعود: على أن العبد إذا عمل حسنة كتب له بها عشر، وإذا عمل سيئة لم تكتب إلا واحدة. ثم يقول: هلك من غلب وُحْدَانُه أعشارَه. (2) "

14691- حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع قال، أخبرني ابن وهب قال، أخبرني عيسى الحنّاط، عن الشعبي، عن حذيفة قال: أصحاب الأعراف، قوم كانت لهم أعمال أنجاهم الله بها من النار، وهم آخر من يدخل الجنة، قد عرَفوا أهل الجنة وأهل النار. (3)

(1) في المخطوطة: (( فلما رأوا أهل الجنة ) )، وهو جائز.

(2) الأثر: 14690 - (( أبو بكر الهذلي ) )، ليس بثقة، ولا يحتج بحديثه. وقال غندر: (( كان إمامنا، وكان يكذب ) ). مضى برقم: 597، 8376، 13054، 14398

غندر: (( كان إمامنا، وكان يكذب ) ). مضى برقم: 597، 8376، 13054، 14398.

و (( الوحدان ) )بضم الواو، جمع (( واحد ) ). و (( واحد ) ). و (( الأعشار ) )جمع (( عشر ) ).

(3) الأثر: 14691 - (( الوليد بن شجاع بن الوليد السكوني ) (( أبو همام ) )، شيخ الطبري، تكلموا فيه، وقال ابن معين: (( لا بأس به، ليس هو ممن يكذب ) )، وقال أبو حاتم: (( يكتب حديثه ولا يحتج به ) ). مترجم في التهذيب، وابن أبي حاتم 4 / 2 / 7.

و (( عيسى الحناط ) )، هو (( عيسى بن أبي عيسى الحناط الغفاري ) )، وهو (( عيسى بن ميسرة ) )ضعيف مضطرب الحديث لا يكتب حديثه. وكان (( خباطًا ) )، ثم ترك ذلك وصار (( حناطًا ) )، ثم ترك ذلك وصار يبيع الخيط. قال ابن سعد: (( كان يقول: أنا خباط، حناط، خياط، كلا قد عالجت ) ). وكان في المطبوعة هنا (( الخياط ) )، وأثبت ما في المخطوطة، وإن كان صوابًا ما في المطبوعة.

مترجم في التهذيب، وابن أبي حاتم 3 / 1 / 289.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت