فهرس الكتاب

الصفحة 7046 من 14577

معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: (وَيَذَرَكَ وَإِلاهَتَكَ) ، قال: يترك عبادتك.

14969 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس أنه كان يقرأ: (وَإِلاهَتَكَ) ، يقول: وعبادتك.

14970 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (وَيَذَرَكَ وَإِلاهَتَكَ) ، قال: عبادتك.

14971 - حدثنا سعيد بن الربيع الرازي قال، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن عمرو بن حسين، عن ابن عباس: أنه كان يقرأ: (وَيَذَرَكَ وَإِلاهَتَكَ) ، وقال: إنما كان فرعون يُعْبَد ولا يَعْبُد. (1)

وقد زعم بعضهم: أن من قرأ:"وَإِلاهَتَكَ"، إنما يقصد إلى نحو معنى قراءة من قرأ: (وآلِهَتَكَ) ، غير أنه أنّث وهو يريد إلهًا واحدًا، كأنه يريد: ويذرك وإلاهك = ثم أنث"الإله"فقال:"وإلاهتك".

وذكر بعض البصريين أن أعرابيًّا سئل عن"الإلاهة"فقال:"هي عَلَمة"يريد علمًا، فأنث"العلم"، فكأنه شيء نصب للعبادة يعبد. وقد قالت بنت عتيبة بن الحارث اليربوعي: (2) تَرَوَّحْنَا مِنَ اللَّعْبَاء قَصْرًا وَأَعْجَلْنَا الإلاهَةَ أَنْ تَؤُوبَا (3)

(1) الأثر: 14971 - (( محمد بن عمرو بن الحسن بن على بن أبي طالب ) )، انظر التعليق على رقم 14966.

(2) في المخطوطة: (( وقد قال عتيبة بن شهاب اليربوعي ) )، وهو خطأ لا شك فيه، وفي المطبوعة: (( وقد قالت بنت عتيبة بن الحارث اليربوعي ) )، وهو صواب من تغيير ناشر المطبوعة الأولى، وقد أثبت حق النسب، جامعًا بين ما في المخطوطة والمطبوعة. ويقال هي (( أمنه بنت عتيبة ) )، ويقال اسمها (( ميه ) )، وهي (( أم البنين ) ). ويقال: هو لنائحة عتيبة.

(3) بلاغات النساء: 189، معجم ما استعجم: 1156، معجم البلدان (( اللعباء ) )، اللسان (لعب) (أله) ، وغيرها كثير. قالت ترثى أباها، وقتل يوم خو، قتلته بنو أسد، وبعد البيت: عَلَى مِثْلِ ابنِ مَيَّهَ، فَانْعِيَاهُ ... يَشُقُّ نَوَاعِمُ البَشَرِ الجُيُوبَا

وَكانَ أَبِى عُتَيْبَةُ شَمَّرِيًّا عَوَانُ ... وَلا تَلْقَاهُ يَدَّخِرُ النَّصِيبَا

ضَرُوبًا بِاليَدَيْنِ إذَا اشْمَعَلَّتْ ... الحَرْبِ، لا وَرِعًا هَيُوبَا

و (( اللعباء ) )بين الربذة، وأرض بنى سليم، وهي لفزارة، ويقال غير ذلك. و (( قصرا ) )، أي عشيا.وفي المطبوعة: (( عصرًا ) )، وهي إحدى روايات البيت، وأثبت ما في المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت