فهرس الكتاب

الصفحة 7087 من 14577

وقيل: إن القوم الذين كانوا عكوفًا على أصنام لهم، الذين ذكرهم الله في هذه الآية، قوم كانوا من لَخْم.

* ذكر من قال ذلك:

15054 - حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا بشر بن عمرو قال، حدثنا العباس بن المفضل، عن أبي العوام، عن قتادة: (فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم) ،قال: على لخم. (1)

وقيل: إنهم كانوا من الكنعانيين الذين أمر موسى عليه السلام بقتالهم. وقد:-

15055 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الزهري: أن أبا واقد الليثي قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حنين، فمررنا بِسدْرة، (2) قلت: يا نبي الله، اجعل لنا هذه ذاتُ أنواط كما للكفار ذاتُ أنواط! وكان الكفار ينوطون سلاحهم بسدرة يعكفون حولها (3) = فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الله أكبر! هذا كما قالت بنو إسرائيل لموسى:"اجعل لنا إلهًا كما لهم آلهة"، إنكم ستركبون سنن الذين من قبلكم. (4)

15056 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا

(1) الأثر: 15054 - (( بشر بن عمر الحكم بن عقبة الزهراني الأزدي ) )، روي له الجماعة. مضى برقم 3375. و (( العباس بن المفضل ) )، هكذا في المخطوطة والمطبوعة، وأرجح أنه (( العباس بن الفضل الأنصارى الواقفي ) )، مترجم في التهيب، وابن أبي حاتم 2/1/212، وهو متروك الحديث. و (( أبو العوام ) )، هو (( عمران بن داور القطان ) )، مضى برقم: 7503.

(2) (( السدرة ) )، وواحدتها (( سدرة ) )، هو شجر النبق.

(3) (( ناط الشيء ينوطه نوطا ) )، علقه. و (( الأنواط ) )ما يعلق على الهودج أو غيره، وهي المعاليق.

(4) الأثر: 15055 - خبر أبي واقد الليثى، في (( ذات أنواط ) )، رواه أبو جعفر من أربع طرق، هذا أولها، وهو خبر مرسل، لأن الزهري لم يسنده. وسيأتي تخريجه في الذي يليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت