فهرس الكتاب

الصفحة 7172 من 14577

15242- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"ويضع عنهم إصرهم"، قال: إصرهم الذي جعله عليهم.

قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إنّ"الإصر"هو العهد= وقد بينا ذلك بشواهده في موضعٍ غير هذا بما فيه الكفاية (1) = وأن معنى الكلام: ويضع النبيُّ الأميُّ العهدَ الذي كان الله أخذ على بني إسرائيل، من إقامة التوراة والعملِ بما فيها من الأعمال الشديدة، كقطع الجلد من البول، وتحريم الغنائم، ونحو ذلك من الأعمال التي كانت عليهم مفروضةً، فنسخها حُكْم القرآن.

وأما"الأغلال التي كانت عليهم"، فكان ابن زيد يقول بما: -

15243- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب، عنه في قوله:"والأغلال التي كانت عليهم"، قال:"الأغلال"، وقرأ (غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ) [سورة المائدة: 64] . قال: تلك الأغلال. قال: ودعاهم إلى أن يؤمنوا بالنبيّ فيضع ذلك عنهم.

القول في تأويل قوله: {فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157) }

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: فالذين صدَّقوا بالنبي الأمي، وأقرُّوا بنبوّته (2) ="وعزَّروه"، يقول: وَقَّروه وعظموه وحَمَوه من الناس، (3) كما: -

15244- حدثني المثني قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني

(1) (1) انظر تفسير (( الإصر ) )فيما سلف 6: 135 - 138، 560.

(2) (2) انظر تفسير (( الإيمان ) )فيما سلف من فهارس اللغة (أمن) .

(3) (3) انظر تفسير (( التعزير ) )فيما سلف 10: 119 - 121.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت