15257- حدثنا موسى بن هارون قال، حدثنا عمرو قال، حدثنا أسباط، عن السدي قال: هم أهل أيلة، القرية التي كانت حاضرة البحر.
15258- حدثني الحارث قال، حدثنا أبو سعد، عن مجاهد في قوله:"واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر"، قال: أيلة.
وقال آخرون: معناه: ساحلُ مدين.
15259- حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة:"واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر"الآية، ذكر لنا أنها كانت قرية على ساحل البحر، يقال لها أيلة.
وقال آخرون: هي مَقْنا.
* ذكر من قال ذلك:
15260- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر"، قال: هي قرية يقال لها"مقنا"، بين مدين وعَيْنُوني. (1)
(1) (1) (( عينونى ) )، وتكتب أيضًا (عينونا ) ) ، و (( عينون ) )، ذكرها ياقوت في معجمه في الباب، وذكرها البكرى في معجم ما استعجم في (( حبرى ) )، ولم يفرد لها بابًا. قال ياقوت: (( من قرى باب المقدس. وقيل: قرية من وراء البثنية من دون القلزم، في طرف الشام، ذكرها كثير: إِذْ هُنَّ فِي غَلَسِ الظَّلامِ قوارِبٌ ... أَعْدَادَ عَيْنٍ من عُيُونِ أُثَالِ
يَجْتَزْنَ أَوْدِيَةَ البُضَيْعِ جَوَازِعًا ... أجْوَازَ عَيْنُونَا، فَنَعْفَ قِبَالِ
وقال يعقوب: سمعت من يقول: عين أنا ... وقال البكرى: هي قرية يطؤها طريق المصريين إذا حجوا. وأنا، واد )) . وفي الخبر (ابن سعد 1/2/21، 22) : (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كتب لنعيم ابن أوس، أخي تميم الدارى، أن له (( حيرى ) )، و (( عينون ) )بالشام، قريتها كلها، سهلها وجبلها وماءها وأنباطها وبقرها، ولعقبة من بعده، لا يحاقه فيها أحد، ولا يلجه عليهم بظلم، ومن ظلمهم وأخذ منهم شيئًا فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وكتب على )) . قال البكرى في معجم ما استعجم (420) : (( وكان سليمان بن عبد الملك إذا مر بها لم يعرج ويقول: أخاف أن تمسنى دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ).