فهرس الكتاب

الصفحة 7191 من 14577

مهلكهم"، في الدنيا بمعصيتهم إياه، وخلافهم أمره، واستحلالهم ما حرم عليهم="أو معذبهم عذابًا شديدًا"، في الآخرة، قال الذين كانوا ينهونهم عن معصية الله مجيبيهم عن قولهم: عظتنا إياهم معذرةٌ إلى ربكم، نؤدِّي فرضه علينا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر="ولعلهم يتقون"، يقول: ولعلهم أن يتقوا الله فيخافوه، فينيبوا إلى طاعته، ويتوبوا من معصيتهم إياه، وتعدِّيهم على ما حرّم عليهم من اعتدائهم في السبت، كما: -"

15264- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس:"قالوا معذرة إلى ربكم"، لسخطنا أعمالهم. (1)

="ولعلهم يتقون"،: أي ينزعون عما هم عليه. (2)

15265- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد، في قوله:"ولعلهم يتقون"قال: يتركون هذا العمل الذي هم عليه.

واختلفت القرأة في قراءة قوله:"قالوا معذرة". (3) فقرأ دلك عامة قرأة الحجاز والكوفة والبصرة: (مَعْذِرَةٌ) بالرفع، على ما وصفتُ من معناها.

وقرأ ذلك بعض أهل الكوفة: (مَعْذِرَةً) نصبًا، بمعنى: إعذارًا وعظناهم وفعلنا ذلك.

(1) الأثر: 15264 مضى مطولا برقم: 1139 (2: 170) .

(2) (2) انظر تفسير (( اتقى) فيما سلف من فهارس اللغة (وقى) .

(3) (3) انظر ذكر هذه الآية وإعرابها فيما سلف 2: 107، 108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت