15738- حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي قال: أقبل النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الله ويستغيثه ويستنصره، فأنزل الله عليه الملائكة.
15739- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قوله: (إذ تستغيثون ربكم) ، قال: دعاء النبي صلى الله عليه وسلم.
15740- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق: (إذ تستغيثون ربكم) ، أي: بدعائكم، حين نظروا إلى كثرة عدوهم وقلة عددهم="فاستجاب لكم"، بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعائكم معه. (1)
15741- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح قال: لما كان يوم بدر جعل النبي صلى الله عليه وسلم يناشد ربه أشد النِّشدة يدعو، (2) فأتاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا رسول الله، بعض نِشْدَتك، فوالله ليفيَنَّ الله لك بما وعدك!
وأما قوله: (أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين) ، فقد بينا معناه. (3)
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
(1) الأثر: 15740 - سيرة ابن هشام 2: 322، 323، وهو تابع الأثر السالف رقم: 15731، وليس في سيرة ابن هشام"معه"، في آخر الخبر.
(2) "النشدة" (بكسر فسكون) مصدر:"نشدتك الله"، أي سألتك به واستحلفتك.
(3) انظر ما سلف ص: 409.