فهرس الكتاب

الصفحة 7502 من 14577

ائتنا بعذاب أليم! قال الله: (( سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ لِلْكَافِرينَ ) ).

15987 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا حكام، عن عنبسة، عن ليث، عن مجاهد في قوله:"إن كان هذا هو الحق من عندك"الآية، قال: (( سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ لِلْكَافِرينَ ) ).

15988 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله:"وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك"، الآية قال: قال ذلك سُفَّهُ هذه الأمة وجهلتها، (1) فعاد الله بعائدته ورحمته على سَفَهة هذه الأمة وجهلتها. (2)

15989 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال: ثم ذكر غِرَّة قريش واستفتاحهم على أنفسهم، إذ قالوا:"اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك"، أي: ما جاء به محمد="فأمطر علينا حجارة من السماء"، كما أمطرتها على قوم لوط ="أو ائتنا بعذاب أليم"، أي: ببعض ما عذبت به الأمم قبلنا. (3)

واختلف أهل العربية في وجه دخول"هو"في الكلام.

فقال بعض البصريين: نصب"الحق"، لأن"هو"والله أعلم، حُوِّلت

(1) في المطبوعة:"سفهة هذه الأمة"، غير ما في المخطوطة، طرح الصواب المحض يقال:"سفيه"، والجمع"سفهاء""وسفاه" (بكسر السين) و"سفه"، بضم السين وتشديد الفاء المفتوحة. والذي في كتب اللغة أن"سفاه"و"سفه"، و"سفائه"جمع"سفيهة". وسيأتي في المخطوطة بعد قليل"سفهه"، وكأنها جائزة أيضًا.

(2) هكذا في المخطوطة أيضًا"سفهة"، فتركتها على حالها. انظر التعليق السالف. وكأنه إتباع لقوله"جهلة"، وهذا من خصائص العربية.

(3) الأثر: 15989 - سيرة ابن هشام 2: 325، وهو تبع الأثر السالف رقم: 15975.

وكان في المطبوعة:"ثم ذكر غيرة قريش"، وهو لا معنى له، صوابه من المخطوطة وابن هشام. يعني: اغترارهم بأمرهم، وغفلتهم عن الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت