فهرس الكتاب

الصفحة 7506 من 14577

"وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم"، قال: فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فأنزل الله:"وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون". قال: فكان أولئك البقية من المسلمين الذين بقوا فيها يستغفرون= يعني بمكة= فلما خرجوا أنزل الله عليه:"وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياء". قال: فأذن الله له في فتح مكة، فهو العذاب الذي وعدهم.

15991 - حدثني يعقوب قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا حصين، عن أبي مالك، في قوله:"وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم"، يعني النبي صلى الله عليه وسلم="وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"، يعني: من بها من المسلمين="وما لهم ألا يعذبهم الله"، يعني مكة، وفيهم الكفار. (1)

15992- حدثني المثنى قال، حدثنا عمرو بن عون قال، أخبرنا هشيم، عن حصين، عن أبي مالك، في قول الله:"وما كان الله ليعذبهم"، يعني: أهل مكة="وما كان الله معذبهم"، وفيهم المؤمنون، يستغفرون، يُغفر لمن فيهم من المسلمين.

15993- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا إسحاق بن إسماعيل الرازي، وأبو داود الحفري، عن يعقوب، عن جعفر، عن ابن أبزى:"وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"، قال: بقية من بقي من المسلمين منهم. فلما خرجوا قال:"وما لهم ألا يعذبهم الله". (2)

15994 - قال، حدثنا عمران بن عيينة، عن حصين، عن أبي مالك:"وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم"، قال: أهل مكة.

(1) في المطبوعة:"وفيها الكفار"، أما المخطوطة فتقرأ:"بغير مكة، وفيهم الكفار"، ولعل ما في المطبوعة أولى بالإثبات.

(2) الأثر: 15993 -"إسحاق بن إسماعيل الرازي"هو:"حبويه، أبو يزيد"سلف مرارًا، آخرها رقم: 15311.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت