وقال آخرون: معنى ذلك: وما كان الله ليعذبهم وهم يُسلمون. قالوا: و"استغفارهم"، كان في هذا الموضع، إسلامَهم.
* ذكر من قال ذلك.
16008 - حدثنا سوّار بن عبد الله قال، حدثنا عبد الملك بن الصباح قال، حدثنا عمران بن حدير، عن عكرمة، في قوله:"وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"، قال: سألوا العذاب، فقال: لم يكن ليعذبهم وأنت فيهم، ولم يكن ليعذبهم وهم يدخلون في الإسلام.
16009 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله:"وأنت فيهم"، قال: بين أظهرهم= وقوله:"وهم يستغفرون"، قال: يُسلمون.
16010- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:"وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم"، بين أظهرهم="وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"، قال: وهم يسلمون (1) ="وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون"، قريش،"عن المسجد الحرام". (2)
16011- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا محمد بن عبيد الله، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:"وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم"، قال: بين أظهرهم="وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"، قال: دخولهم في الإسلام.
وقال آخرون: بل معنى ذلك: وفيهم من قد سبق له من الله الدخول في الإسلام.
(1) في المخطوطة:"وهم مسلمون"، والصواب ما في المطبوعة.
(2) (2) كان في المطبوعة: سياق الآية بلا فصل، وهو قوله:"قريش"، التي أثبتها من المخطوطة. وكان في المخطوطة:"وهم مسلمون يعذبهم الله"، بياض بين الكلامين وفي الهامش حرف (ط) دلالة على الخطأ.