فهرس الكتاب

الصفحة 7516 من 14577

أولياء الله="إلا المتقون"، يعني: الذين يتقون الله بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه. (1)

="ولكن أكثرهم لا يعلمون"يقول: ولكن أكثر المشركين لا يعلمون أن أولياء الله المتقون، بل يحسبون أنهم أولياء الله.

وبنحو ما قلنا قال أهل التأويل.

* ذكر من قال ذلك:

16018 - حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون"، هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

16019 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله:"إن أولياؤه إلا المتقون"، مَن كانوا، وحيث كانوا.

16020- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.

16021 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق:"وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون"، الذين يحرمون حرمته، (2) ويقيمون الصلاة عنده، أي: أنت= يعني النبي صلى الله عليه وسلم= ومن آمن بك= يقول:"ولكن أكثرهم لا يعلمون". (3)

(1) وتفسير"التقوى"فيما سلف من فهارس اللغة (وقى) .

(2) في المطبوعة والمخطوطة مكان:"يحرمون حرمنه"،"يخرجون منه"، وهذا من عجائب التحريف من طريق الاختصار!! ، والصواب من سيرة ابن هشام.

(3) الأثر: 16021 - سيرة ابن هشام 2: 325، 326، وهو تابع الأثر السالف رقم: 16003.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت