كله لله"، يقول: حتى تكون الطاعة والعبادة كلها لله خالصةً دون غيره. (1) "
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
16076 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله:"وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة"، يعني: حتى لا يكون شرك.
16077 - حدثني المثنى قال، حدثنا عمرو بن عون قال، أخبرنا هشيم، عن يونس، عن الحسن في قوله:"وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة"، قال:"الفتنة"، الشرك.
16078 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله:"وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة"، يقول: قاتلوهم حتى لا يكون شرك="ويكون الدين كله لله"، حتى يقال:"لا إله إلا الله"، عليها قاتل نبي الله صلى الله عليه وسلم، وإليها دَعا.
16079 - حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة"، قال: حتى لا يكون شرك.
16080 - حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن في قوله:"وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة"، قال: حتى لا يكون بلاء.
(1) وتفسير"الدين"فيما سلف 1: 155، 156 \ 6:273 - 275، وغيرها في فهارس اللغة (دين) .