فهرس الكتاب

الصفحة 7565 من 14577

سلمهم من ذلك بما أراك في منامك من الرؤيا، إنه عليم بما تُجنُّه الصدور، (1) لا يخفى عليه شيء مما تضمره القلوب. (2)

وقد زعم بعضهم أن معنى قوله:"إذ يريكهم الله في منامك قليلا"، أي: في عينك التي تنام بها= فصيّر"المنام"، هو العين، كأنه أراد: إذ يريكهم الله في عينك قليلا. (3)

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

* ذكر من قال ذلك:

16150 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:"إذ يريكهم الله في منامك قليلا"، قال: أراه الله إياهم في منامه قليلا فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بذلك، فكان تثبيتًا لهم.

16151- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، بنحوه.

16152-....وقال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.

16153 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق:"إذ يريكهم الله في منامك قليلا"، الآية، فكان أول ما أراه من ذلك نعمةً من نعمه عليهم، شجعهم بها على عدوهم، وكفَّ بها ما تُخُوِّف عليهم من

(1) في المطبوعة:"بما تخفيه الصدور"، غير ما في المخطوطة بلا طائل، وهما بمعنى.

(2) انظر تفسير"ذات الصدور"فيما سلف 7: 155، 325 \ 10: 94.

(3) هو أبو عبيدة في مجاز القرآن 1: 247.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت