حَدُّكم وجِدُّكم. (1)
16167 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة:"وتذهب ريحكم"، قال: ريح الحرب.
16168 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"وتذهب ريحكم"، قال:"الريح"، النصر، لم يكن نصر قط إلا بريح يبعثها الله تضرب وجوه العدو، فإذا كان ذلك لم يكن لهم قِوَام.
16169 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق:"ولا تنازعوا فتفشلوا"، أي: لا تختلفوا فيتفرق أمركم="وتذهب ريحكم"، فيذهب حَدُّكم (2) ="واصبروا إن الله مع الصابرين"، أي: إني معكم إذا فعلتم ذلك. (3)
16170 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد، في قوله:"ولا تنازعوا فتفشلوا"، قال: الفشل، الضعف عن جهاد عدوه والانكسار لهم، فذلك"الفشل".
(1) في المطبوعة:"حربكم وجدكم"، وهي في المخطوطة توشك أن تقرأ كما قرأها، ولكن الكتابة تدل على أنه أراد"حدكم"، و"الحد"بأس الرجل ونفاذه في نجدته. يقال:"فلان ذو حد"، أي بأس ونجدة. ولو قرئت:"وحدتكم"، كان صوابًا،"الحد"، و"الحدة" (بكسر الحاء) ، واحد. وانظر التعليق التالي.
(2) في المطبوعة:"جدكم"، بالجيم، والصواب ما في سيرة ابن هشام، وفيها"حدتكم"، وفي مخطوطاتها"حدكم"، وهما بمعنى، كما أسلفت في التعليق قبله.
(3) الأثر: 16169 - سيرة ابن هشام 2: 329، وهو تابع الأثر السالف رقم: 16162.