وقد بينا فيما مضى أن"الدأب"، هو الشأن والعادة، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. (1)
16208- حدثني الحارث قال، حدثني عبد العزيز قال، حدثنا شيبان، عن جابر، عن عامر ومجاهد وعطاء: (كدأب آل فرعون) كفعل آل فرعون، كسُنَنِ آل فرعون.
وقوله: (فأخذهم الله بذننوبهم) ، يقول: فعاقبهم الله بتكذيبهم حججه ورسله، ومعصيتهم ربهم، كما عاقب أشكالهم والأمم الذين قبلهم = (إن الله قوي) ، لا يغلبه غالب، ولا يرد قضاءه رادٌّ، يُنْفِذ أمره، ويُمضي قضاءه في خلقه =شديد عقابه لمن كفر بآياته وجحد حُججه.
(1) انظر تفسير"الدأب"فيما سلف 6: 223 - 225.