فهرس الكتاب

الصفحة 7620 من 14577

عدوكم، فإن الله كافيكم أمرهم، ولا يهولنكم كثرة عددهم وقلة عددكم، فإن الله مؤيدكم بنصره. (1)

وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

* ذكر من قال ذلك:

16265- حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال، حدثنا سفيان، عن شوذب أبي معاذ، عن الشعبي في قوله: (يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين) ، قال: حسبك الله وحسب من اتبعك من المؤمنين، الله. (2)

16266- حدثني أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي قال، حدثنا عبيد الله بن موسى قال، أخبرنا سفيان، عن شوذب، عن الشعبي في قوله: (يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين) ، قال: حسبك الله، وحسب من معك.

16267- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عبيد الله، عن سفيان، عن شوذب، عن عامر، بنحوه =إلا أنه قال: حسبك الله، وحسب من شهد معك.

16268- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب، عن ابن زيد في قوله: (يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين) ، قال: يا أيها النبي حسبك الله، وحسب من اتبعك من المؤمنين، إنّ حسبك أنت وهم، الله.

فـ"منْ"قوله: (ومن اتبعك من المؤمنين) ، على هذا التأويل الذي

(1) انظر تفسير"حسب"فيما سلف ص: 44، تعليق: 2، والمراجع هناك.

(2) الأثر: 16265 -"شوذب، أبو معاذ"، ويقال:"أبو عثمان"، مولى البراء بن عازب. قال سفيان، عن شوذب:"كنت تياسًا، فنهاني البراء بن عازب عن عسب الفحل"روى عنه سفيان الثوري، وشعبة. مترجم في الكبير 2 \ 2 \ 261، وابن أبي حاتم 2 \ 1 \ 377، وكان في المطبوعة:"شوذب بن معاذ"وهو خطأ، صوابه في المخطوطة.

وسيأتي في الإسنادين التاليين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت