فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 14577

من صفرتها تَبْيَضُّ. وقال أبو جعفر: أُراه أبيض! (1)

1230 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: (فاقع لونها) ، قال: شديدة صفرتها.

يقال منه:"فقع لونه يفقع ويفقع فقعا وفقوعا، فهو فاقع، كما قال الشاعر:"

حملت عليه الوَرد حتى تركته ... ذليلا يسُف الترب واللون فاقع (2)

القول في تأويل قوله تعالى: {تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69) }

قال أبو جعفر: يعني بقوله: (تسر الناظرين) ، تعجب هذه البقرة -في حسن خلقها ومنظرها وهيئتها- الناظر إليها، كما:-

1231 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: (تسر الناظرين) ، أي تعجب الناظرين.

1232 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم قال، حدثني عبد الصمد بن معقل أنه سمع وهبا: (تسر الناظرين) ، إذا نظرت إليها يخيل إليك أن شعاع الشمس يخرج من جلدها.

1233 - حدثنا موسى قال، حدثنا عمرو قال، حدثنا أسباط، عن السدي: (تسر الناظرين) ، قال: تعجب الناطرين.

(1) كأن أبا جعفر أراد أن يعترض على قوله:"تكاد من صفرتها تبيض"، فقال ما معناه: لو صح ذلك لكان قوله:"فاقع لونها"، أي أبيض، والصفرة تشتد، فإذا خفت ابيضت. هذا هو معنى ما قاله فيما أرجح.

(2) لم أعرف قائله. والورد: فرسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت