فهرس الكتاب

الصفحة 7698 من 14577

16467- قال، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي أسماء، عن عبد الله بن شداد قال:"يوم الحج الأكبر"، يوم النحر، و"الحج الأصغر"، العمرة.

16468- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الزهري: أن أهل الجاهلية كانوا يسمون"الحج الأصغر"، العمرة.

قال أبو جعفر: وأولى هذه الأقوال بالصواب في ذلك عندي، قول من قال:"الحج الأكبر، الحج"، لأنه أكبر من العمرة بزيادة عمله على عملها، فقيل له:"الأكبر"، لذلك. وأما"الأصغر"فالعمرة، لأن عملها أقل من عمل الحج، فلذلك قيل لها:"الأصغر"، لنقصان عملها عن عمله.

وأما قوله: (أن الله بريء من المشركين ورسوله) ، فإن معناه: أن الله بريء من عهد المشركين ورسوله، بعد هذه الحجة.

قال أبو جعفر: ومعنى الكلام: وإعلام من الله ورسوله إلى الناس في يوم الحج الأكبر: أن الله ورسوله من عهد المشركين بريئان، كما:-

16469- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق: (أن الله بريء من المشركين ورسوله) ، أي: بعد الحجة. (1)

(1) الأثر: 16469 - سيرة ابن هشام 4: 188، وهو تابع الأثر السالف رقم: 16356.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت