فهرس الكتاب

الصفحة 7822 من 14577

صلى الله عليه وسلم استنفر حيًّا من أحياء العرب فتثاقلوا عنه، فأمسك عنهم المطر، فكان ذلك عذابَهم، فذلك قوله: (إلا تنفروا يعذبكم عذابًا أليما) . (1)

16722- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا يحيى بن واضح قال، حدثنا عبد المؤمن، عن نجدة قال: سألت ابن عباس، فذكر نحوه = إلا أنه قال: فكان عذابهم أنْ أمسك عنهم المطر. (2)

16723- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: (إلا تنفروا يعذبكم عذابًا أليمًا) ، استنفر الله المؤمنين في لَهَبَان الحرِّ في غزوة تبوك قِبَل الشأم، (3) على ما يعلم الله من الجَهْد.

وقد زعم بعضهم أن هذه الآية منسوخة.

* ذكر من قال ذلك:

16724- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا يحيى بن واضح، عن الحسين، عن يزيد، عن عكرمة والحسن البصري قالا قال: (إلا تنفروا يعذبكم عذابًا أليمًا) ، وقال: (مَا كَانَ لأهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الأعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا

(1) الأثر: 16721 -"زيد بن الحباب العكلي"، سلف مرارًا، آخرها رقم: 16684.

و"عبد المؤمن بن خالد الحنفي"، ثقة، مضى برقم 11914.

و"نجدة الخراساني"هو:"نجدة بن نفيع الحنفي"، ثقة، مضى أيضًا برقم: 11914.

وهذا الخبر، رواه الطبري فيما يلي برقم: 16722، من طريق يحيى بن واضح، عن عبد المؤمن.

ورواه أبو داود في سننه 3: 16، رقم: 2506، من طريق زيد بن الحباب، مختصرًا، ورواه البيهقي في السنن 9: 48، بنحوه. وخرجه السيوطي في الدر المنثور 3: 239، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه، والحاكم، وصححه الحاكم.

(2) الأثر: 16722 - هو مكرر الأثر السالف، وهذا أيضا لفظ أبي داود والبيهقي:"المطر"، من طريق زيد بن الحباب السالف.

(3) "لهبان الحر"، (بفتح اللام والهاء) ، شدته في الرمضاء. ويقال:"يوم لهبان"، صفة، أي شديد الحر. و"اللهبان"مصدر مثل: اللهب، واللهيب، واللهاب (بضم اللام) ، وهو اشتعال النار إذا خلصت من الدخان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت