إن في الجنة قصرًا يقال له"عدن"، له خمسة آلاف باب، على كل باب خمسة آلاف حِبَرة، لا يدخله إلا نبي أو صدّيق أو شهيد. (1)
وقيل: هي مدينة الجنة.
* ذكر من قال ذلك:
16957- حدثت عن عبد الرحمن المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك: في (جنات عدن) ، قال: هي مدينة الجنة، فيها الرُّسُل والأنبياء والشهداء، وأئمة الهدى، والناس حولهم بعدُ، والجنات حولها.
وقيل: إنه اسم نهر.
* ذكر من قال ذلك:
16958- حدثت عن المحاربي، عن واصل بن السائب الرقاشي، عن عطاء قال:"عدن"، نهر في الجنة، جنّاته على حافتيه.
وأما قوله: (ورضوان من الله أكبر) ، فإن معناه: ورضَى الله عنهم أكبر من ذلك كله، (2) وبذلك جاء الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(1) الأثر: 16956 -"الحسن بن ناصح"، هو"الحسن بن ناصح البصري السراج"، قال ابن أبي حاتم:"روى عن عثمان بن عثمان الغطفاني، ومعتمر بن سليمان، ومعاذ بن معاذ، ويحيى بن راشد، سمع منه أبي في المرحلة الثانية"، الجرح والتعديل 1 \ 2 \ 39، تاريخ بغداد 7: 435.
وهناك أيضا:"الحسن بن ناصح الخلال المخرمي"، روى عن إسحاق بن منصور، وغيره قال ابن أبي حاتم:"أدركته. ولم أكتب عنه، وكان صدوقًا"، وكأن هذا هو شيخ الطبري.
مترجم في ابن أبي حاتم 1 \ 2 \ 39، وتاريخ بغداد 7: 435.
وكان في المطبوعة:"الحسن بن ناجح"، وهو مخالفة لما في المخطوطة.
و"يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي"، ذكره ابن حبان في الثقات، مترجم في التهذيب، والكبير 4 \ 2 \ 388، وابن أبي حاتم 4 \ 2 \ 211.
(2) انظر تفسير"الرضوان"فيما سلف ص 174، تعليق: 2، والمراجع هناك.