إبراهيم بن يزيد، عن الوليد بن عبد الله، عن عائشة قالت: سياحةُ هذه الأمة الصيام. (1)
وقوله: (الراكعون الساجدون) ، يعني المصلين، الراكعين في صلاتهم، الساجدين فيها، (2) كما:-
17314- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني منصور بن هارون عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي رجاء، عن الحسن: (الراكعون الساجدون) ، قال: الصلاة المفروضة.
وأما قوله: (الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر) ، فإنه يعني أنهم يأمرون الناس بالحق في أديانهم، واتباع الرشد والهدى، والعمل (3) = وينهونهم عن المنكر، وذلك نهيهم الناسَ عن كل فعل وقول نهى الله عباده عنه. (4)
وقد روي عن الحسن في ذلك ما:-
17315- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني منصور بن هارون، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي رجاء، عن الحسن: (الآمرون بالمعروف) ، لا إله إلا الله = (والناهون عن المنكر) ، عن الشرك.
17316- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا حكام، عن ثعلبة بن سهيل
(1) الأثر: 17313 -"إبراهيم بن يزيد الخوزي"، متروك الحديث، مضى برقم: 7484، 16259.
و"الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث"، ثقة، مضى برقم: 16259، ولم يدرك أن يروي عن عائشة، فهو مرسل عن عائشة.
فهذا خبر ضعيف الإسناد جدا.
(2) انظر تفسير"الركوع"، و"السجود"فيما سلف من فهارس اللغة (ركع) ، (سجد) .
(3) انظر تفسير"المعروف"فيما سلف ص: 347، تعليق: 2، والمراجع هناك.
(4) انظر تفسير"المنكر"فيما سلف ص: 347، تعليق: 3، والمراجع هناك.