فهرس الكتاب

الصفحة 8083 من 14577

"ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى"، إلى قوله:"تبرأ منه".

17330- قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا قيس، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى رَسْمَ = قال: وأكثر ظني أنه قال: قَبْرٍ (1) = فجلس إليه، فجعل يخاطبُ، ثم قام مُسْتَعْبِرًا، (2) فقلت: يا رسول الله، إنّا رأينا ما صنعت! قال: إني استأذنت ربي في زيارة قبر أمّي، فأذن لي، واستأذنته في الاستغفار لها فلم يأذن لي. فما رئي باكيًا أكثر من يومئذٍ. (3)

17331- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله:"ما كان للنبي والذين آمنوا"، إلى:"أنهم أصحاب الجحيم"، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يستغفر لأمّه، فنهاه الله عن ذلك، فقال: وإن إبراهيم خليل الله قد استغفر لأبيه! فأنزل الله:"وما كان استغفار إبراهيم"، إلى"لأواه حليم".

(1) في المطبوعة:"أتى رسما - وأكبر ظني أنه قال: قبرا"، غير ما في المخطوطة، والصواب ما فيها لأنه ذكر المضاف"أتى رسم"ثم فصل وقال:"قبر"، فيما رجح من ظنه، يعني:"رسم قبر"، على الإضافة.

(2) في المخطوطة:"ثم قام مستغفرا"، والصواب ما في المطبوعة، وتفسير ابن كثير 4: 250، نقلا عن هذا الموضع من تفسير أبي جعفر.

(3) الأثر: 17330 -"علقمة بن مرثد الحضرمي"، ثقة، روى له الجماعة، مضى برقم: 11330.

و"سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي"، ثقة، روى عن أبيه، ثقة، مضى برقم: 11330.

وأبوه"بريدة بن الحصيب الأسلمي"، صحابي، أسلم قبل بدر، ولم يشهدها. فهذا خبر صحيح الإسناد وذكره ابن كثير في تفسيره 4: 35، بهذا اللفظ.

ورواه أحمد في مسنده 5: 359، من طريق حسين بن محمد، عن خلف عن خليفة، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه بغير هذا اللفظ مطولا.

ورواه من طريق محارب بن دثار، عن ابن بريدة، عن أبيه (5: 355) ، ثم من طريق القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي بريدة، عن أبيه (5: 356) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت