17722- حدثني أبو السائب قال، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، عن أبي الدرداء:"لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة"، قال: سأل رجلٌ أبا الدرداء عن هذه الآية فقال: لقد سألتني عن شيء ما سمعت أحدًا سأل عنه بعد رجل سأل عنه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل المسلم أو ترى له، بشراه في الحياة الدنيا، وبشراه في الآخرة الجنة. (1)
17723- حدثني سعيد بن عمرو السكوني قال، حدثنا عثمان بن سعيد، عن سفيان، عن ابن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر قال: سألت أبا الدرداء عن هذه الآية:"لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة"، فقال: ما سألني عنها أحدٌ منْذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم غيرَك، إلا رجلًا
(1) الأثر: 17722 - هذا حديث أبي الدرداء من الطريق الثالثة، التي ذكرتها في التعليق على رقم: 17717.
"أبو معاوية"الضرير هو"محمد بن خازم"، إمام ثقة، مضى مرارًا.
و"الأعمش"، هو"سليمان بن مهران"الإمام. مضى قريبًا رقم: 17717.
و"أبو صالح"هو"ذكوان"، مضى برقم: 17717
و"عطاء بن يسار"تابعي ثقة، مضى مرارًا، يروي عن أبي الدرداء مباشرة. ولكنه روى الخبر هنا عن رجل من أهل مصر، وكان عطاء قد قدم مصر، ومات بالإسكندرية.
فهذا خبر في إسناده علة، لجهالة الذي روى عنه أبو الدرداء. وقد ذكر الحافظ ابن حجر في فتح الباري 12: 331، رواية الخبر عن عطاء بن يسار، وقال:"ذكر ابن أبي حاتم، عن أبيه أن هذا الرجل ليس بمعروف"، ولكن في نسخة"الفتح"خطأ، فإنه كتب"من طريق عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، عن عبادة"، والصواب"عن أبي الدرداء".
وهذا الخبر رواه أحمد في مسنده من طريق أبي معاوية عن الأعمش في موضعين من مسنده 6: 447، 452.
وانظر التعليق على رقم: 17717.