فهرس الكتاب

الصفحة 8296 من 14577

الرؤيا الصالحة يراها المؤمن لنفسه أو تُرى له. (1)

وقال آخرون: هي بشارة يبشَّر بها المؤمن في الدنيا عند الموت.

*ذكر من قال ذلك:

17757- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الزهري، وقتادة: (لهم البشرى في الحياة الدنيا) ، قال: هي البشارة عند الموت في الحياة الدنيا.

17758- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا يعلى، عن أبي بسطام، عن الضحاك: (لهم البشرى في الحياة الدنيا) ، قال: يعلم أين هو قبل الموت.

قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في تأويل ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنّ لأوليائه المتقين البشرى في الحياة الدنيا، ومن البشارة في الحياة الدنيا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له = ومنها بشرى الملائكة إياه عند خروج نفسه برحمة الله، كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم:"أن الملائكة التي تحضره عند خروج نفسه، تقول لنفسه: اخرجي إلى رحمة الله ورضوانه". (2)

(1) الأثر: 17756 - هذه هي الطريق الثانية لحديث عبادة بن الصامت، التي ذكرتها في رقم: 17718.

"محمد بن عوف بن سفيان الطائي"، شيخ الطبري، مضى برقم: 5445، 12194، 13108"وأبو المغيرة"، هو"عبد القدوس بن الحجاج الخولاني"، ثقة، مضى برقم: 10371، 12194، 13108."وصفوان"هو:"صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي"، ثقة، مضى برقم: 7009، 12807، 13108 رواه أحمد من هذا الطريق نفسها في السند 5: 325، عن أبي المغيرة، عن صفوان، عن حميد بن عبد الرحمن اليزني."وحميد بن عبد الله"، مضى برقم: 17725، ويشبه هناك"المزني"، وذكرت أن في ابن أبي حاتم"المدني"، وفي المسند"اليزني"، كما رأيت. ثم اختلاف آخر، في المسند"حميد بن عبد الرحمن اليزني"، ولكني لم أجد هذا الاختلاف في شيء من الدواوين، فأخشى أن يكون خطأ ناسخ من نساخ المسند. وسلف في رقم: 17725. أن هذا إسناد منقطع بين"حميد بن عبد الله"، وعبادة بن الصامت.

(2) حديث بغير إسناد، لم أستطع أن أجده بلفظه في مكان قريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت