فهرس الكتاب

الصفحة 8304 من 14577

صلى الله عليه وسلم::"من لم يُجْمِع على الصوم من الليل فلا صَوْم له"، بمعنى: من لم يعزم، (1) ومنه قول الشاعر: (2)

يَا لَيْتَ شِعْرِي وَالْمُنَى لا تَنْفَعُ ... هَلْ أَغْدُوَنْ يَوْمًا وَأَمْرِي مُجْمَعُ (3)

وروي عن الأعرج في ذلك ما:-

17760- حدثني بعض أصحابنا، عن عبد الوهاب، عن هارون، عن أسيد، عن الأعرج: (فأجمعوا أمركم وشركاءكم) ، يقول: أحكموا أمركم، وادعوا شركاءكم. (4)

ونصب قوله: (وشركاءكم) ، بفعل مضمر له، وذلك:"وادعوا شركاءكم"، وعطف ب"الشركاء"على قوله: (أمركم) ، على نحو قول الشاعر:

(1) هذا حديث رواه بلا إسناد. أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة، من حديث حفصة أم المؤمنين. انظر سنن أبي داود 2: 441، 442، رقم: 2454.

(2) لم أعرف قائله، ولكني أظنه لأبي النجم، هكذا أذكر.

(3) نوادر أبي زيد: 133، معاني القرآن للفراء 1: 473، اللسان (جمع) ، (زفا) ، وبعده فيما روى أبو زيد: وَتَحْتَ رَحْلِي زَفَيَانٌ مَيْلَعُ

حَرْفٌ، إذَا مَا زُجِرَتْ تَبَوَّعُ.

(4) الأثر: 17760 -"عبد الوهاب"، هو"عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي"، مضى مرارًا كثيرة، آخرها رقم: 14229."وهارون"هو"هارون بن موسى"الأعور النحوي، مضى برقم: 4985، 11693، 15514، 15515."وأسيد"، هو"أسيد بن أبي أسيد، يزيد"، البراد. روى الحروف عن الأعرج، مترجم في التهذيب، والكبير 2 / 1/ 49، ولم يزد على أن قال"أسيد، حدثنا موسى، حدثنا هارون، عن أسيد سمع عكرمة، وعن الأعرج في القراءة"، لم يذكر له نسبًا. وفي ابن أبي حاتم 1 / 1 / 316، في ترجمة"أسيد بن يزيد المدني"، وقال:"روى عن الأعرج، روى عنه هارون النحوي". ثم أتبعه بترجمة"أسيد بن أبي أسيد البراد"، وقال:"واسم أبي أسيد يزيد"، ولم يذكر له رواية عن الأعرج، ولا في الرواة عنه هارون النحوي، فجعلهما رجلين. بيد أني رأيت ابن الجزري في طبقات القراء 1: 381 في ترجمة"الأعرج"، وهو"عبد الرحمن بن هرمز"قال:"وروى عنه الحروف أسيد بن أبي أسيد". وانظر هذا الاختلاف في التهذيب، وما قاله الحافظ ابن حجر هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت