فهرس الكتاب

الصفحة 8352 من 14577

= و"النجوة"، الموضع المرتفع على ما حوله من الأرض، ومنه قوله أوس بن حجر:

فَمَنْ بِعَقْوَتِهِ كَمَنْ بِنْجْوَتِهِ ... وَالمُسْتَكِنُّ كَمَنْ يَمْشِي بِقِرْوَاحِ (1)

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

*ذكر قال ذلك:

17868- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي السليل، عن قيس بن عباد وغيره قال: قالت بنو إسرائيل لموسى: إنه لم يمت فرعون! قال: فأخرجه الله إليهم ينظرون إليه مثل الثور الأحمر.

17869- حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا ابن علية، عن سعيد الجريري، عن أبي السليل، عن قيس بن عباد قال = وكان من أكثر الناس = أو: أحدث الناس = عن بنى إسرائيل؛ قال: فحدّثنا أن أول جنود فرعون لما انتهى إلى البحر، هابت الخيلُ اللِّهْبَ. (2)

قال: ومثل لحصان منها فرس وَديق، (3) فوجد ريحها = أحسبه أنا قال: = فانسلَّ فاتَّبعته. قال: فلما تتامّ آخر جنود فرعون في البحر، وخرج آخرُ بني إسرائيل، أُمر البحر فانطَبق عليهم، فقالت بنو إسرائيل: ما مات فرعون، وما كان ليموت أبدًا! فسمع الله تكذيبهم نبيَّه، قال:

(1) ديوانه، قصيدة: 4، بيت: 15، يصف السحاب والمطر بالشدة، يغشي كل مكان وكل أحد."عقوة الدار"، ساحتها وما حولها. و"المستكن"، الذي اختبأ في كن. و"القرواح"، البارز الذي ليس يستره من السماء والشمس شيء.

(2) في المخطوطة:"اللهث"، والذي في المطبوعة هو الصواب إلا أن ضبطه بكسر اللام وسكون الهاء. و"اللهب"المهواة بين الجبلين، وهو الصدع الذي صدع في البحر، وانظر قوله تعالى: {فكان كل فرق كالطود العظيم} .

(3) "فرس وديق"، مريدة للفحل تشتهيه، انظر ما سلف ص: 190، تعليق: 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت