فهرس الكتاب

الصفحة 8677 من 14577

النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني عالجتُ امرأة في بعض أقطار المدينة، (1) فأصبت منها ما دون أن أمسَّها، فأنا هذا، (2) فاقض فيَّ ما شئت! فقال عمر: لقد سترك الله لو سترت على نفسك! قال: ولم يردّ النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا. فقام الرجل فانطلق، فأتبعه النبيُّ صلى الله عليه وسلم رجلا فدعاه، فلما أتاه قرأ عليه: (أقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين) ، فقال رجل من القوم: هذا لهُ يا رسول الله خاصَّةً؟ قال: بل للناس كافة. (3)

18669- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن عبد الله قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إني لقيت امرأة في البستان، فضممتها إليَّ وباشرتُها وقبَّلتها، وفعلت بها كلَّ شي غير أني لم أجامعها. فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت هذه الآية: (إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين) ،

(1) "عالجت امرأة"، يعني أخذها واستمتع بها، من"المعالجة"، وهي الممارسة. وهذا لفظ بليغ موجز. و"أقطار المدينة"، نواحيها، وفي رواية مسلم"في أقصى المدينة".

(2) هذا تعبير عزيز، فقيده.

(3) الأثر: 186688 - حديث عبد الله بن مسعود، رواه أبو جعفر من طريقين:

1 -من طريق علقمة، والأسود، عن عبد الله بن مسعود، وذلك برقم: 18668- 18674.

2 -من طريق أبي عثمان النهدي، عن ابن مسعود، رقم: 18676، وسأبينها جميعًا، طريقًا طريقًا، وكلها طرق صحاح.

"إبراهيم"، هو"إبراهيم بن يزيد النخعي"، روى له الجماعة، مضى مرارًا."والأسود بن يزيد النخعي"، روى له الجماعة، وهو خال"إبراهيم بن يزيد النخعي"، مضى مرارًا."وعلقمة"، هو"علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي"، وهو خال"إبراهيم النخعي"، لأنه عم خاليه الأسود، وعبد الرحمن، روى له الجماعة، مضى مرارًا. ومن طريق أبي الأحوص، عن سماك، عن إبراهيم، رواه مسلم في صحيحه (17: 80) ، وأبو داود في سننه 4: 223 رقم: 4468، والترمذي في كتاب التفسير. وانظر التعليق على الطرق الآتية. ثم انظر التعليق على رقم: 18675، في بيان اسم"الرجل"الذي فعل ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت