عن يحيى بن رافع، في قوله: (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) قال: قائد.
وقال آخرون: هو عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.
*ذكر من قال ذلك:
20161- حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي قال: حدثنا الحسن بن الحسين الأنصاري قال: حدثنا معاذ بن مسلم، بيّاع الهرويّ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما نزلت (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) ، وضع صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال: أنا المنذر= (ولكل قوم هاد) ، وأومأ بيده إلى منكب عليّ، فقال: أنت الهادي يا عليّ، بك يهتدي المهتدون بَعْدي (1) .
وقال آخرون: معناه: لكل قوم داع.
*ذكر من قال ذلك:
20162- حدثني المثنى قال: حدثنا عبد الله قال: حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: (ولكل قوم هاد) ، قال: داع.
(1) الأثر: 20161 -"أحمد بن يحيى الصوفي"، شيخ الطبري، ثقة، مضى برقم: 779 و"الحسن بن الحسين الأنصاري، العرني"، كأنه قيل له"العرني"، لأنه كان يكون في مسجد"حبة العرني". كان من رؤساء الشيعة، ليس بصدوق، ولا تقوم به حجة. وقال ابن حبان:"يأتي عن الأثبات بالملزقات، ويروي المقلوبات والمناكير". مترجم في ابن أبي حاتم 1 / 2 / 6، وميزان الاعتدال 1: 225، ولسان الميزان 2: 198.
و"معاذ بن مسلم بياع الهروي"، لم يذكر بهذه الصفة"بياع الهروي"في غير التفسير، و"الهروي"ثياب إلى هراة. وجعلها في المطبوعة:"حدثنا الهروي"، فأفسد الإسناد إفسادًا
و"معاذ بن مسلم"مجهول، هكذا قال ابن أبي حاتم، وهو مترجم في ابن أبي حاتم 4 / 1 / 248، وميزان الاعتدال 3: 178، ولسان الميزان 6: 55.
وهذا خبر هالك من نواحيه، وقد ذكره الذهبي وابن حجر في ترجمة"الحسن بن الحسين الأنصاري"قالا بعد أن ساقا الخبر بإسناده ولفظه، ونسبته لابن جرير أيضًا:"معاذ نكرة، فلعل الآفة منه"، وأقول: بل الآفة من كليهما: الحسن بن الحسين، ومعاذ بن مسلم.