فهرس الكتاب

الصفحة 9281 من 14577

20591- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود، بمثل ذلك.

20592- حدثنا الحسن بن محمد قال، حدثنا شبابة قال، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال، حدثنا ابن مسعود، أنه كان يقرؤها:"وَعَادًا وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلا اللهُ"، ثم يقول: كذب النسابون.

20593- حدثني ابن المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عيسى بن جعفر، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، مثله. (1)

وقوله: (جاءتهم رسلهم بالبينات) ، يقول: جاءت هؤلاء الأمم رسلُهم الذين أرسلهم الله إليهم بدعائهم إلى إخلاص العبادة له ="بالبينات"، يعني بحججٍ ودلالاتٍ على حقيقة ما دعوهم إليه من مُعْجِزاتٍ. (2)

وقوله: (فردوا أيديهم في أفواههم) ، اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك. فقال بعضهم: معنى ذلك: فعضُّوا على أصابعهم، تغيُّظًا عليهم في دعائهم إياهم إلى ما دَعَوهم إليه.

(1) الأثر: 20593 -"ابن المثنى"، هو"محمد بن المثنى العنزي"، الحافظ، المعروف بالزمن، شيخ الطبري، روي عنه ما لا يحصى كثرة، مضى مرارًا، انظر: 2734، 2740، 5440، 10314.

و"عيسى بن جعفر"، هذا خطأ لا شك فيه، وإنما الصواب"محمد بن جعفر الهذلي"، وهو"غندر"، روي عند"ابن المثنى"في مواضع من التفسير لا تعد كثرة، انظر ما سلف من الأسانيد مثلا: 35، 101، 194، 208، 419، في الجزء الأول من التفسير، وفي الجزء الثامن: 8761، 8810، 8863، 8973، وفيه"المثنى"، وصوابه"ابن المثنى". وغير هذه كثير.

(2) انظر تفسير"البينات"فيما سلف 13: 14، تعليق: 2، والمراجع هناك.

= هذا، وكان في المطبوعة:"يعني بالحجج الواضحات، والدلالات البينات الظاهرات على حقيقة ما دعوهم إليه معجزات"، زاد في الكلام غثاء كثيرًا، كأنه غمض عليه نص أبي جعفر، فأراد أن يوضحه بما ساء وناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت