20591- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود، بمثل ذلك.
20592- حدثنا الحسن بن محمد قال، حدثنا شبابة قال، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال، حدثنا ابن مسعود، أنه كان يقرؤها:"وَعَادًا وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلا اللهُ"، ثم يقول: كذب النسابون.
20593- حدثني ابن المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عيسى بن جعفر، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، مثله. (1)
وقوله: (جاءتهم رسلهم بالبينات) ، يقول: جاءت هؤلاء الأمم رسلُهم الذين أرسلهم الله إليهم بدعائهم إلى إخلاص العبادة له ="بالبينات"، يعني بحججٍ ودلالاتٍ على حقيقة ما دعوهم إليه من مُعْجِزاتٍ. (2)
وقوله: (فردوا أيديهم في أفواههم) ، اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك. فقال بعضهم: معنى ذلك: فعضُّوا على أصابعهم، تغيُّظًا عليهم في دعائهم إياهم إلى ما دَعَوهم إليه.
(1) الأثر: 20593 -"ابن المثنى"، هو"محمد بن المثنى العنزي"، الحافظ، المعروف بالزمن، شيخ الطبري، روي عنه ما لا يحصى كثرة، مضى مرارًا، انظر: 2734، 2740، 5440، 10314.
و"عيسى بن جعفر"، هذا خطأ لا شك فيه، وإنما الصواب"محمد بن جعفر الهذلي"، وهو"غندر"، روي عند"ابن المثنى"في مواضع من التفسير لا تعد كثرة، انظر ما سلف من الأسانيد مثلا: 35، 101، 194، 208، 419، في الجزء الأول من التفسير، وفي الجزء الثامن: 8761، 8810، 8863، 8973، وفيه"المثنى"، وصوابه"ابن المثنى". وغير هذه كثير.
(2) انظر تفسير"البينات"فيما سلف 13: 14، تعليق: 2، والمراجع هناك.
= هذا، وكان في المطبوعة:"يعني بالحجج الواضحات، والدلالات البينات الظاهرات على حقيقة ما دعوهم إليه معجزات"، زاد في الكلام غثاء كثيرًا، كأنه غمض عليه نص أبي جعفر، فأراد أن يوضحه بما ساء وناء.