وعن ابن جريج أنه قال لعطاء: المرأة تقدم نهاراً؟ قال: ما أبالي إن كانت مستورة أن تقدم نهاراً. (1)
وعن عطاء أنه لم ير بأساً بمن دخل مكة ليلاً. (2)
وعن جرير عن عطاء بن السائب عن إبراهيم قال: كانوا يحبون أن يخرجوا من الكوفة ليلا وأن يدخلوا مكة نهارا.
وعن حميد قال: سألت طاوساً عن رجل دخل مكة ليلا، فقال: أو ليس تلك الغنيمة الباردة؟ فسألت القاسم وعطاء عن ذلك فلم يريا به بأسا.
ويستحب للحاج والمعتمر أن يدخل مكة من أعلاها. (3)
أي يستحب أن يدخل الحاج أو المعتمر مكة من أعلاها، وهذا ثابت في الصحيحين من حديث عائشة