فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 562

فعن ابن جريج عن عطاء أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص للرعاء أن يرموا ليلا.

وعن حماد بن خالد عن ابن أبي ذئب عن عطاء أن عمر رخص للرعاء أن يبيتوا في منى قال: فذكرت ذلك لإبراهيم وللزهري فقالا: الرعاء يرمون ليلا ولا يبيتون. قال الزرقاني: وعن مالك عن يحيى بن سعيد عن عطاء بن أبي رباح أنه سمعه يذكر أنه أرخص للرعاء أن يرموا بالليل) ما فاتهم رميه نهاراً (يقول في الزمان الأول) أي زمن الصحابة وبهم القدوة، وبهذا قال محمد بن المواز وهو كما قال بعضهم وفاق للمذهب لأنه إذا أرخص لهم في تأخير اليوم الثاني فرميهم بالليل أولى. [1]

باب

في الطواف أفضل أم العمرة

عن أسلم المنقري قال قلت لعطاء أخرج إلى المدينة أهل بعمرة من ميقات النبي صلى الله عليه وسلم قال طوافك بالبيت أحب ألي من سفرك إلى المدينة. [2]

وعن عطاء قال الطواف بالبيت أحب ألي من الخروج إلى العمرة. [3]

(1) شرح الزرقاني (2/ 371) .

(2) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 445) ، وعبدالرزاق (5/ 134) ، المحلى (7/ 290) .

(3) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 446) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت