وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي ركباً بالروحاء فقال:"من القوم؟"قالوا: المسلمون فقالوا: من أنت؟ قال:"رسول الله"فرفعت إليه امرأة صبياً فقالت: ألهذا حج؟ قال:"نعم ولك أجر". سبق تخريجه.
ركباً: جمع راكب. (الروحاء) مكان قرب المدينة.
الذي يكون سبباً في طاعة الله، أو أعان عليها حصل له من الأجر كما لو باشرها وفعلها.
وقال صلى الله عليه وسلم لعائشة:"إنما أجرُك في عمرتك على قدر نفقتك". [1]
عن سهل بن سعد - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من ملبي يلبي إلا لبى ما عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا عن يمينه وشماله". [2]
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -،أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب"
(1) رواه الحاكم وقال:"صحيح على شرطهما"، وصححه الألباني في الترغيب برقم (1116) .
(2) رواه الترمذي وابن خزيمة والحاكم، وقال:"صحيح على شرط البخاري ومسلم"ورواه ابن ماجة، وصححه الألباني، الترغيب برقم (1134) .