بن الأسود، والثوري، والحسن بن صالح، وأبو حنيفة، وحكي ذلك عن علي، وابن مسعود، قال ابن المنذر: لا يثبت هذا عن علي رضي الله عنه. [1]
وقال الشيخ ابن عثيمين: الصحيح أن المتمتع يلزمه سعي للحج، كما يلزمه سعي للعمرة. [2]
باب
من نذر المشي إلى بيت الله
عن عطاء في رجل جعل عليه المشي فمشى بعض الطريق وركب فقال: ينظر ما ركب ثم يقوَّم جزاءه، فإن بلغ بدنة اشتراها وأهداها، قال فإن لم تبلغ تصدق به على المساكين. [3]
وعن يحيى بن سعيد أنه قال: كان عليَّ مشي فأصابتني خاصرة فركبت حتى أتيت مكة فسألت عطاء بن أبي رباح وغيره فقالوا عليك هدي. [4]
وعن عطاء قال: أيما امرأة جعلت عليها المشي إلى البيت فلم تستطع فلتركب ولتهد بدنة. [5]
(1) شرح النووي (8/ 108) .
(2) الشرح الممتع (3/ 343) .
(3) المصنف لابن أبي شيبة (3/ 216) .
(4) الأم للشافعي (7/ 257) .
(5) المصنف لابن أبي شيبة (3/ 217) .