فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 562

باب

تفضيل مكة والمدينة ومضاعفة أجر الصلاة فيهما. [1]

(1) عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام". رواه البخاري واللفظ له، ومسلم.

وعن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألفَ صلاة". صححه الألباني في صحيح ابن ماجة برقم (1155) ،الإرواء (4/ 146) و (1129) .

وعن عائشة قالت: قال رسول الله:"أنا خاتم الأنبياء، ومسجدي خاتم مساجد الأنبياء، أحق المساجد أن يزار وتشد إليه الرواحل: المسجد الحرام ومسجدي وصلاة في مسجدي أفضل من آلف صلاةٍ فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام". صححه الألباني، الترغيب (1175) .

وعن أبي سعيد الخدري قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت بعض نسائه، فقلت: يا رسول الله! أي المسجدين الذي أسس على التقوى، قال: فأخذ كفاً من حصباء، فضرب به الأرض، ثم قال:"هو مسجدكم هذا"لمسجد المدينة. رواه مسلم في كتاب الحج برقم (1398) .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يزور قباء - أو يأتي قباء راكباً وماشياً. زاد في رواية: فيصلي فيه ركعتين. رواه البخاري في كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة برقم (1194) ومسلم في كتاب الحج برقم (1399) .

وفي رواية للبخاري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأتي مسجد قباء كل سبت راكباً وماشياً، وكان عبد الله يَفعَلُه. رواه البخاري في كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة برقم (1193) .

قال النووي: وأعلم أن مذهبنا أنه لا يختص هذا التفضيل بالصلاة في هذين المسجدين بالفريضة بل يعم الفرض والنفل جميعا وبه قال مطرف من أصحاب مالك وقال الطحاوي يختص بالفرض وهذا مخالف إطلاق هذه الأحاديث الصحيحة والله أعلم. ثم قال: وأعلم أن هذه الفضيلة مختصة بنفس مسجده صلى الله عليه وسلم الذي كان في زمانه دون ما يزيد فيه بعده فينبغي أن يحرص المصلي على ذلك ويتفطن لما ذكرته. شرح النووي على صحيح مسلم (9/ 164 - 166) . وهذا القول مرجوح والصحيح والله أعلم هو أن المسجد النبوي يشمل كل التوسعات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت