قال: ومحسِّر إلى ذلك القرن, يبلغه محسِّر, وينقطع إليه، قال: فأحسب أنها كديَّة محسِّر، حتى ذلك القرن، قال: فلا أحبُّ أن ينزل أحدٌ أسفل من ذلك القرن تلك الليلة , يعني ليلة جمع [1]
وعن حبيب المعلم قال: قيل لعطاء يعني في الموقف بجمع قال: مافوق بطن محسِّر، قيل إلى قزح؟ وما وراء ذلك هو المشعر الحرام. [2]
باب
إذا أخطأ الناس يوم النحر
عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: رجل حجَّ أول ما حجَّ فأخطأ الناس بيوم النحر أيجزئ عنه؟ قال: نعم، أي لعمري إنها لتجزيء عنه. [3]
وعن عطاء يجزيهم إن وقفوا قبل وبعد. [4]
باب
الدفع للماشي
عن ابن جريج عن عطاء قال: قلت له كيف يدفع الماشي؟ قال: كيف تيسر. [5]
(1) تفسير الطبري (2/ 288) ، أخبار مكة للفاكهي (4/ 316 - 318) ، أخبار مكة للأزرقي (2/ 193) .
(2) أخبار مكة للفاكهي (4/ 321) .
(3) المغني (8/ 142) ، السنن الكبرى للبيهقي (5/ 176) .
(4) الاستذكار لابن عبد البر (4/ 286) .
(5) المصنف لابن أبي شيبة (3/ 451) .