لعمري، وماله؟ قال: وكان عطاء يقول: يستقبل البيت بين الصفا والمروة، لا بدَّ من استقباله. [1]
قال الشيخ ابن عثيمين: يرقى الصفا، حتى يرى الكعبة فيستقبلها. [2]
باب
من أين يقوم من الصفا والمروة
عن ابن جريج عن عطاء قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يشتد في الصفا والمروة يقوم عند المروة البيضاء. [3]
(1) أخبار مكة للأزرقي (2/ 116) ، أخبار مكة للفاكهي (2/ 227 - 228) .
قال الشيخ الألباني: ثم يعود أدراجه ليسعى بين الصفا والمروة فإذا دنا من الصفا قرأ قوله تعالى: (إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم) . ويقول:"نبدأ بما بدأ الله به"ثم يبدأ بالصفا فيرتقي عليه حتى يرى الكعبة. ليس من السهل الآن رؤية البيت إلا في بعض الأماكن من الصفا فإنه يراه من خلال الأعمدة التي بني عليها الطابق الثاني من المسجد فمن تيسر له ذلك فقد أصاب السنة وإلا فليجتهد ولا حرج. فيستقبل الكعبة فيوحد الله ويكبره فيقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر (ثلاثا) لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده لا شريك== == له أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، يقول ذلك ثلاث مرات. ويدعو. مناسك الحج والعمرة.
(2) الشرح الممتع (3/ 303) .
(3) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج.