باب
فضل البيت
عن وكيع عن غندر وشعبة عن الحكم عن عكرمة وعطاء وطاوس في قوله تعال: (فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم) قالوا: تهوي إليه قلوبهم يأتونه - يعني البيت. [1]
وعن عطاء قال في قوله عزوجل: (وَإِذْجَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ) ، يحجون ولا يقضون منه وطراً. [2]
(1) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 445) .
(2) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الحج (3/ 445) . قال أهل التفسير في قوله تعالى: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ} أي: مرجعا يثوبون إليه, لحصول منافعهم الدينية والدنيوية, يترددون إليه, ولا يقضون منه وطرا، {و} جعله {أَمْنًا} يأمن به كل أحد, حتى الوحش, وحتى الجمادات كالأشجار. ولهذا كانوا في الجاهلية - على شركهم - يحترمونه أشد الاحترام, ويجد أحدهم قاتل أبيه في الحرم, فلا يهيجه، فلما جاء الإسلام, زاده حرمة وتعظيما, وتشريفا وتكريما.