فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 562

وعن ابن جريج: قال عطاء: ثم وَتَدَها بالجبال كي لا تُكْفأ بمَيْدٍ، فكان أول جبل «أبو قبيس» . [1]

وقال ابن كثير: عن ابن عباس {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ} . [2] قال، القواعد التي كانت قواعد البيت قبل ذلك، وقال عبد الرزاق أيضاً: أخبرنا هشام بن حسان عن سوار ختن عطاء، عن عطاء بن أبي رباح، قال: لما أهبط الله آدم من الجنة كانت رجلاه في الأرض ورأسه في السماء، يسمع كلام أهل السماء ودعاءهم يأنس إِليهم، فهابت الملائكة حتى شكت إِلى الله في دعائها وفي صلاتها، فخفضه الله تعالى إِلى الأرض، فلما فقد ما كان يسمع منهم استوحش، حتى شكا ذلك إِلى الله في دعائه وفي صلاته، فوجه إِلى مكة فكان موضع قدميه قرية، وخطوه مفازة، حتى انتهى إِلى مكة وأنزل الله ياقوته من ياقوت الجنة، فكانت على موضع البيت الآن، فلم يزل يطوف به حتى أنزل الله الطوفان، فرفعت تلك الياقوتة، حتى بعث الله إِبراهيم عليه السلام فبناه. [3]

(1) تفسير الطبري (1/ 428) .

(2) سورة البقرة الآية (721) .

(3) تفسير ابن كثير (1/ 295) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت