باب
كان منزل النبي بمِنى بالخيف
قال عطاء: كان منزل النبي بمِنى بالخيف - عندما حج - صلى الله عليه وسلم - ثم ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأفاض إلى البيت، فصلى بمكة الظهر فأتى بني عبد المطلب وهم يسقون على زمزم، فقال: انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم، فناولوه دلواً فشرب منه، قال عطاء: كان منزل النبي صلى الله عليه وسلم بمِنى بالخيف. [1]
وعن عطاء، عن ابن عباس قال: ليس التحصيب [2] بشئ إنما هو منزل نزله رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وعن عبد الله بن نمير، عن حجاج، عن عطاء، عن ابن عباس أنه كان لا ينزل الأبطح، وقال: إنما فعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأنه انتظر عائشة. [3]
(1) المغني على مختصر الخرقي (3/ 285) .
(2) عن أَنس - رضي الله عنه -"أنَّ النّبي صلى الله عليه وسلم صلى الظُّهر والْعصرَ والمغربَ والعشاءَ ثمَّ رقَدَ رقْدَة بالمحَصَّب ثمَّ ركب إلى البيت فطاف به"رواهُ البخاريُّ. والمحصب هو الشعب الذي مخرجه إلى الأبطح بين مكة ومنى. كما في النهاية.
(3) عن هشام بن عروة، عن عائشة، قالت: نزول الأبطح ليس بسنة إنما نزله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأنه اسمح لخروجه إذا خرج. متفق عليه.