وعن حبيب المعلم قال: سئل عطاء عن رجل نذر أن يمشي حاجا فركب قال: يهدي بدنة فقيل له إن لم يجد؟ قال: فعليه صيام. [1]
وعن حبيب عن عطاء فيمن جعل على نفسه المشي إلى البيت قال: يمشي من حيث نوى فإن لم ينو شيئاً فليركب فإذا دخل الحرم مشى إلى البيت. [2]
وعن عطاء في الناذر إن لم ينو مكانا فمن ميقاته. [3]
باب
من لم يسمِّ نسكه
في الأعجمي يحج ولا يسمي شيئاً
عن نافع أن امرأة أعجمية قدمت فقضت المناسك كلها، غير أنها لم تهل لشئ، فقال عطاء: لا يجزئها. [4]
وفي رواية عن مسعر عن عطاء قال: تجزئه النية. [5]
(1) أخبار مكة للفاكهي (1/ 351) .
(2) المحلى (5/ 307) .
(3) المغني (5/ 39) .
(4) المصنف لابن أبي شيبة (4/ 413) ، المحلى (5/ 84) ، وقول طاوس هو الأرجح والله أعلم.
(5) المصنف لابن أبي شيبة (3/ 352) .