وعن حبيب المعلم قال: سأل عطاء عن المرأة تنتقب وهي تطوف، قال لا، إن كانت حلالاً فلا بأس أن تستتر بالنهار أما الليل فلا، إن كانت محرمة فلا تنتقب ليلاً ولا نهاراً. [1]
وعن ابن جريج عن عطاء أنه كره أن تطوف المرأة بالكعبة وهي منتقبة حتى أخبرته صفية بنت شيبة أنها رأت عائشة تطوف بالبيت وهي منتقبة فرجع عن رأيه ذلك وأرخص فيه.
وعن قتادة عن عطاء أنه كان لا يرى به بأساً. [2]
باب
في الزحام على الحجر والطواف
ولا يزاحم على الحجر لقوله صلى الله عليه وسلم:"يا عمر! إنك رجل قوي فلا تؤذ الضعيف وإذا أردت استلام الحجر؛ فإن خلا لك فاستلمه وإلا فاستقبله وكبر". [3]
عن ابن جريج عن عطاء قال: إذا كان على الحجر زحام فلا تؤذين وابعد منه.
(1) أخبار مكة للفاكهي (1/ 235) .
(2) أخبار مكة للفاكهي (1/ 235) .
(3) رواه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم.