وقيل هو: قصد مكة لأداء ركن من أركان الإسلام.
وقيل هو: قصد مكان مخصوص لعمل مخصوص في زمن مخصوص.
مكان مخصوص: أي قصد مكة والمشاعر.
لعمل مخصوص: هي أعمال الحج من الطواف والسعي والوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة ومنى ورمي الجمار وغير ذلك. زمن مخصوص: أي في أشهر الحج.
والعمرة في اللغة: الزيارة. وأما في الاصطلاح: زيارة البيت لعمل مخصوص.
قال الله تعالى: {وإذ جعلنا البيت مثابةً للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} . [1]
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سُئل النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل؟ قال:"إيمان بالله ورسوله"قيل: ثم ماذا؟ قال:"حج مبرور". [2]
المبرور: المقبول لأنه لم يخالطه شيء من الإثم ولم يقع فيه معصية.
(1) سورة البقرة آية (125) .
(2) أخرجه البخاري في الإيمان برقم (26) ، وفي كتاب الحج برقم (1447) ، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (244) .